fbpx

أخنوش يكشف من أكادير عن التزامات التجمع الوطني للأحرار تجاه المغاربة خلال الجولة الوطنية لتقديم برنامج الأحرار


أطلق عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الخميس 03 يونيو 2021، من مدينة أكادير، الجولة الوطنية لتقديم “برنامج الأحرار”.

وتم في هذا اللقاء احترام مختلف الإجراءات الاحترازية والتدابير الصحية المعمول بها في بلادنا في إطار محاربة تفشي وباء كوفيد-19، بما في ذلك إجراء اختبار كورونا قبل الولوج إلى داخل قاعة اللقاء.

وشهد اللقاء، حضورا ضم قيادات الحزب، من أعضاء المكتب السياسي ومنسقين جهويين وإقليمين ورؤساء المنظمات الموازية للحزب، ومناضلات ومناضلي الحزب، الذين حجوا إلى هذا اللقاء من أجل استقبال أولى لقاءات جولة الحزب لتقديم “برنامج الأحرار”.

كما تابع اللقاء عبر تقنية التواصل عن بعد أعضاء الحزب بعدد من المقرات الجهوية والإقليمية للتجمع الوطني للأحرار، وأيضا أعضاء من الجهة 13.

وتهدف هذه المبادرة التواصلية الجديدة، إلى التعريف بهذا البرنامج المعزز بالأرقام، المحكم، القابل للتنفيذ، الذي يعكس طموحات المواطنين ويؤسس لتعاقدات سياسية مستقبلية سليمة، كما يحمل كل مقومات التغيير التي يطمح لها المواطن.

وبهذه المناسبة، أكد عزيز أخنوش في كلمته، على أن حزب التجمع الوطني للأحرار كان حاضرا لمدة 5 سنوات، باستمرار في الميدان وأنصت لصوت المواطنات والمواطنين، ولهمومهم ولمشاكل مُدنهم.

وأضاف “من خلال قافلة “100 يوم 100 مدينة، تعرفنا على مشاكل محلية، التي تلزم الحضور إلى هذه المدن للاستماع للمواطنين ومناقشة هذه المشاكل معهم، لأنها تختلف من مدينة إلى أخرى”.

وأثمر كل هذا العمل الدؤوب الذي امتد طيلة 5 سنوات، يضيف أخنوش، “برنامج المعقول” لأنه نتيجة الإنصات للمواطنين، ولم يعده خبراء مركزيا في أسبوعين قبل الانتخابات، ويتوفر على أجوبة وليس وعودا، كما يضم اختيارات صريحة وشجاعة مردفا “برنامج اللي مدروس وعارفين كل حاجة شحال غادي تكلف ومصادر التمويل”.

وأكد الرئيس أن هذا البرنامج المهم يضم خمس أولويات للأحرار، تتعلق بحماية اجتماعية للجميع، تحمي من “دواير الزمان”، ونظام صحي يضمن الكرامة للمواطن ويوفر الولوج للعلاج وتمويله، وتعليم عمومي فيه تكافؤ الفرص، وفرص شغل، خاصة للشباب والنساء، إضافة إلى خدمات إدارية بنظام جديد ومراقبة أكثر.

أما بخصوص الإجراءات، أوضح أخنوش أن كل أولوية تتوفر على 5 إجراءات، ما يرفع مجموعها إلى 25 إجراءً، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار، وفي حالة ترأسه الحكومة المقبلة ستكون أولى التزاماته، هي استفادة كل مغربي يبلغ 65 سنة أو أكثر وهو في وضعية هشاشة، من تغطية صحية بالمجان ومدخول مضمون لا يقل عن 1000 درهم في الشهر في أفق سنة 2026، على أن يبدأ الأمر بمبلغ 400 درهم في الشهر.

وبالنسبة لثاني التزام، حسب أخنوش، هو تقديم إعانات بمبلغ 300 درهم في الشهر للوالدين عن كل طفل، بشرط استكمال الدراسة، لأن الحزب لن يسمح بالهدر المدرسي، إضافة إلى منحة الولادة التي تبدأ بألفين درهم على المولود الأول، مع الخضوع للفحوصات المجانية والإجبارية لتتبع الحمل والمواليد الجدد، وغيرها من الإجراءات التي جاء بها البرنامج في هذا الالتزام.

أما ثالث التزام، يضيف أخنوش يتعلق بإصدار بطاقة “رعاية”، لإنهاء معاناة المواطنين مع مصاريف العلاج والحكرة والحاجة، مشيرا إلى أن هذه البطاقة توفر حلولا لكل هذه المشاكل بفضل الوسائل التكنولوجية وتعميم التغطية الصحية.

أما رابع التزام، أوضح أخنوش أنه يهم خلق مليون منصب شغل، مذكرا في هذا الصدد، بالأضرار الجسيمة التي لحقت بميدان الشغل بسبب جائحة كورونا، التي همت حوالي 600 ألف منصب شغل، مشددا على أن الحزب يلتزم بإطلاق برنامج طارئ لتوفير 250 ألف منصب شغل من خلال برامج كبرى وصغرى للأشغال العمومية.

وفيما يتعلق بالالتزام الخامس، فالأمر يتعلق بحسب أخنوش، بتحسين جودة التعليم ورد الاعتبار لمهنة التدريس، مشددا على أن الأستاذ يبقى في صلب أهمية ما جاء في هذا الالتزام وهو المفتاح لإصلاح المدرسة العمومية، بحيث سيتم توفير تكوين جيد ومستمر للأساتذة قبل ولوجهم لمهنة التدريس، وأيضا للذين سبق ويشتغلون في القطاع، على أن يستفيد الجميع من أجرة شهرية تبلغ 7500 درهم.

وبعد أن أوضح أن الحديث بتفصيل عن هذه الالتزامات سيكون في المحطات المقبلة من هذه الجولة الوطنية لتقديم “برنامج الأحرار”، شدّد أخنوش على أن حزب التجمع الوطني للأحرار اليوم قادر على الالتزام مع المغاربة بهذا البرنامج، ويتوفر على الكفاءات اللازمة لتنفيذه وتنزيله على أرض الواقع، مشيرا في هذا الصدد إلى الطاقات التجمعية التي بينت عن قدراتها وكفاءاتها من خلال إنجاح استراتيجيات وطنية كبرى.

وتجدر الإشارة إلى أن الجولة الوطنية لتقديم “برنامج الأحرار”، ستتواصل من خلال لقاء آخر بمدينة مراكش، غدا الجمعة، وسيعرف اللقاء الحديث بتفصيل عن عدد من التزامات الحزب، التي جاء بها البرنامج.





Source link

“برنامج الأحرار”.. الرميلي تقدم تفاصيل دقيقة لبطاقة “رعاية” وتبرز أهميتها في صيانة كرامة المريض


كشفت نبيلة الرميلي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيسة منظمة مهني الصحة التجمعيين، مجموعة من التفاصيل المهمة التي تخص بطاقة “رعاية”، التي جاءت ضمن التزامات الحزب، في “برنامج الأحرار”.

وقالت الرميلي في كلمتها أمس الخميس خلال فعاليات لقاء أكادير، إنها استمعت إلى مجموعة من المشاكل التي يعاني منها المغاربة على مستوى قطاع الصحة، خلال محطات برنامج “100 يوم 100 مدينة”، مشيرة إلى أنها وقفت على أهمية المستشفى العمومي منذ تسجيل الحالة الأولى من فيروس كورونا بالمغرب، من خلال استقبال الحالة وتوفير فضاءات خاصة بالمستشفى والتحليلات المخبرية والعلاج وغير ذلك من الإجراءات.

وبعد أن ذكّرت بعدد من المشاكل التي يعاني منها المواطنينن خصوصا “الحكرة” وغياب التجهيزات والنقص في الموارد البشرية وغيرها من المشاكل التي تحدث عنها المشاركون في برنامج “100 يوم 100 مدينة”، شدّدت المتحدثة نفسها على أن المستشفى العمومي ركيزة مهمة في حياة المغاربة، وحزب التجمع الوطني للأحرار يؤمن بذلك، لذلك جمع المقترحات التي قدّمها المواطنون، وضمّن برنامجه بالتزام يهم إصدار بطاقة “رعاية”.

وفي هذا الصدد، أوضحت الرميلي أن الأمر يتعلق ببطاقة مرقمنة تتضمن مجموعة من المعلومات عن صاحبها، على غرار الإسم الشخصي والعائلي، والسن، ورقم استدلالي، كما تتضمن تاريخ المريض الصحي، وجميع الوصفات الطبية التي تناولها أو استعملها، بالإضافة إلى كشوفات الفحص بالأشعة، والتحاليل التي خضع لها.

وأشارت إلى أن البطاقة سينطلق العمل بها مع أي مولود جديد، وسيتم تعميمها في ما بعد على الجميع، مشددّة على أنها ستقضي على “الحكرة” داخل المراكز الصحية والمستشفيات.

وفي نفس السياق، ذكّرت الرميلي في نفس الوقت بأهمية طبيب الأسرة إحدى الإجراءات التي جاءت في “برنامج الأحرار”، الذي سيتابع الحالة الصحية للأسرة، في المستوصفات ومستشفيات القرب، مشددة على أهمية توفير ظروف مناسبة للأطباء والممرضين للاشتغال، وضرورة تقليص الوقت الذي يقضيه المواطن داخل المستشفى، لصيانة كرامته.





Source link

السعدي: لا يستقيم اشتغال الأستاذ بأجر هزيل في ظل زيادة متطلبات الحياة والأحرار يتعهد برفع أجرته إلى 7500 درهم


ركّز لحسن السعدي، في كلمته خلال فعاليات لقاء أكادير، أمس الخميس، ضمن الجولة الوطنية لتقديم “برنامج الأحرار”، على الاهتمام بالأستاذ كركيزة أساسية ومدخل أساسي لإصلاح التعليم.

وتحدث السعدي عن تجربته في طفولته والمشاكل التي عانى منها كواحد من أبناء المغرب العميق، وأيضا من خلال تجربته في مجال التدريس بمدينة بعيدة عن مركز المغرب، مؤكدا في الوقت ذاته أنه وجد نفس المشاكل ضمن هموم المواطنين في ما يتعلق بموضوع التعليم، خلال مشاركته في فعاليات قافلة “100 يوم 100 مدينة”.

وبعد أن تحدث عن الصعوبات التي يعاني منها الأساتذة خصوصا في المغرب العميق وأهمية توفير الظروف المناسبة لنساء ورجال التعليم، أوضح أن “برنامج الأحرار”، يلتزم برفع أجرة الأساتذة في بداية مسارهم المهني، مشددا على أهمية الأستاذ في إصلاح منظومة التعليم والرفع من جودة خدماتها.

وأكد المتحدث نفسه أن الأستاذ لم يعد بإمكانه الاشتغال بأجر هزيل في ظل زيادة متطلباته الاجتماعية، مشيرا إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار، أعلن من خلال برنامجه أنه سيتعهد بتوفير الظروف المناسبة واللازمة وبتنزيله على أرض الواقع.

وفي هذا الصدد، أوضح السعدي أن الحزب يلتزم في “برنامج الأحرار” بتخصيص راتب 7500 درهم لنساء ورجال التعليم، مع ضرورة الاهتمام بمجال تكوينهم المستمر والجيد، لأهمية هذا التكوين لفائدتهم، حتى يكون اختيارهم لهذه المهنة باقتناع وليس لعدم وجود فرصة أخرى أو مجال آخر.

من جهة أخرى، شدد لحسن على ضرورة الاهتمام أيضاً بكبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة، كاشفاً أن الأحرار ضّمن في برنامجه الذين يضم عدد من الالتزامات، إجراءات تهم هذه الفئة من المواطنين.

وأكّد السعدي أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتعهد بتخصيص كل مواطن يبلغ 65 سنة أو أكثر وهو في وضعية هشاشة، تغطية صحية بالمجان ومدخول لا يقلّ عن 1000 درهم في الشهر في أفق سنة 2026، مع الشروع في صرف إعانات سنة 2022 تصل إلى 400 درهم في الشهر.

ويراهن الحزب، يضيف السعدي، من خلال هذا الالتزام بإعادة الابتسامة لوجوه هؤلاء المغاربة كبار السن، الذين يعانون من الهشاشة ولا يتوفرون على تغطية صحية.





Source link

2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة
العربية