fbpx

“الأحرار” بمجلس المستشارين يطالب الحكومة بإعادة النظر في قرار إلزامية الحجر الصحي لأبناء الجالية بالبلدان المصنفة في اللائحة “ب”


أكد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين على أن المواطنين المغاربة المقيمين خارج أرض الوطن معنيون بنفس الانشغالات والتحديات التي يعيشها المجتمع داخل الحدود.

وقال محمد البكوري رئيس الفريق خلال الجلسة الشهرية للأسئلة الشفوية المخصصة لمساءلة رئيس الحكومة بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، إنه الفريق يؤمن بأن مغاربة المهجر وعلى مدى ثلاثة عقود، ساهموا بشكل كبير وفعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، بل أكثر من ذلك، كان لهم دور محوري في بناء الصرح الديمقراطي السياسي وفي إغناء الهوية الثقافية والفنية الحديثة للمغرب.

وفي هذا الصدد ساءل فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين رئيس الحكومة حول أهم التدابير والإجراءات، التي تعتزم الحكومة اتخاذها لاستقبال ومواكبة الجالية المغربية بالخارج في ظل الإكراهات الناتجة عن وباء كوفيد 19.

واعتبر رئيس الفريق أن المغرب أرض حضارات ومركزا لتلاقح الثقافات، مما جعله دوما منارة للتلاقي والتسامح والتعايش وكان هذا هو السبب منذ عقود في ارتباط المهاجرين بوطنهم الأم، حيث يجدون أنفسهم قادرين على جلب مختلف ثقافات وعادات بلدان الاستقبال دون أن يشعروا داخل وطننا الذي يتسع لجميع أبنائه، ولكن، على الرغم من كل ذلك، يضيف البكوري يبقى السؤال المطروح؛ “هل وفّينا حق هؤلاء المواطنين المخلصين لوطنهم ولملكهم ولعائلاتهم؟”

واسترسل قائلاً “لا أحد يمكنه إنكار المجهودات المبذولة منذ بداية الألفية الثالثة في إطار السياسات العمومية للاعتناء بمغاربة العالم هذه السياسات التي وجدت أساسها في العناية المولوية السامية التي يخص بها جلالة الملك رعاياه الأوفياء خارج أرض الوطن في مختلف أرجاء المعمور وقد شهدنا جميعا مدى متانة هذه الأواصر كلما حل صاحب الجلالة في زيارة رسمية أو خاصة بدولة أجنبية مهما تموقعت في العالم.”

وفي السياق ذاته، أشار البكوري إلى التعليمات المولوية السامية المتعلقة بتسهيل عودة أبناء الجالية المغربية عبر اعتماد أسعار في المتناول، وضمان ظروف إقامة مرضية لهم، بعدما فوجئوا، بعد فتح الأجواء الوطنية، بأثمنة خيالية للرحلات الجوية والبحرية، وذلك في التفاتة مولوية سامية تكرس التتبع الشخصي والمستمر لجلالته لكل ما يخص رعاياه، خصوصا بعدما تكبدته هذه الفئة من معاناة بسبب جائحة كوفيد 19 التي جثمت على النفوس لسنتين متتاليتين.

وثمن الفريق هذه الخطوات التي تلت القرار المولوي السامي بتسهيل عودة مغاربة العالم لأحضان عائلاتهم ووطنهم.

ودعا الفريق الحكومة إلى اتخاذ جميع التدابير والإجراءات التي من شأنها إنجاح عملية مرحبا 2021، “حيث حق علينا جميعا أن نساهم كل من موقعه لتكون هذه السنة سنة لقاء وأفراح للجميع بعد فترة صعبة عاشها العالم بفعل الجائحة ومخلفاتها.”

كما طالب الفريق الحكومة بإعادة النظر في بعض قراراتها على غرار إلزامية الحجر الصحي لمدة عشرة أيام عند العودة إلى المغرب بالنسبة لأبناء الجالية ببعض البلدان المصنفة في اللائحة “ب” التي تضم 74 بلدا، على الرغم من دخول بعضها المنطقة الخضراء واستفادة هؤلاء من عملية التلقيح، خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار قِصَرَ مدة إجازتهم، كما أن ظروفهم المادية والمعنوية لا تسمح لهم بزيادة مصاريف النفقات لدى الفنادق للخضوع لهذا الحجر.

وتابع المتحدث ذاته قائلاً “رغم كل المجهودات التي تقومون بها في تدبير هذا الملف، إلا أننا نراها لا ترقى إلى حجم التضحيات التي تقدمها الجالية المغربية المقيمة بالخارج لفائدة هذا الوطن، ودورها الكبير في خدمة دينامية التنمية السوسيو-اقتصادية للمملكة، ويتضح أن الارتباك والتعثر لازال يخيم على عملية العودة إلى أرض الوطن، لينضاف ذلك إلى جملة من الإخفاقات التي صاحبت تدبير ملف الجالية، بدءاً من عدم تجديد مجلس الجالية الذي انتهت مدة انتدابه منذ سنة 2011، وانتهاءً بعجز الحكومة على تنفيذ المقتضيات الدستورية، عبر إقرار تمثيلية صريحة وواضحة لمغاربة العالم في المؤسسات المنتخبة، في انتظار تنزيل النموذج التنموي الجديد الذي جعل من إشراكهم أحد مرتكزاته الأساسية ورافعة للتنمية الشاملة التي نتوخاها جميعا.”





Source link

عدد الملقحين بالكامل بالمغرب يفوق ثمانية ملايين و451


أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، أن ثمانية ملايين و451 ألف و201 شخصا تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح المضاد ل(كوفيد-19)، فيما بلغ عدد المتلقين للجرعة الأولى تسعة ملايين و594 ألفا و360 شخصا.

وذكرت الوزارة في النشرة اليومية لنتائج الرصد الوبائي لـ(كوفيد-19)، من جهة أخرى، أنه تم تسجيل 437 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، و381 حالة شفاء وثلاث وفيات خلال ال24 ساعة الماضية.

وأوضحت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 527 ألف و174 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما انتقل مجموع حالات الشفاء التام إلى 514 آلاف و279 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 97.6 في المائة.

أما العدد الإجمالي للوفيات، فقد انتقل إلى 9247 حالة، بنسبة فتك تبلغ 1.8 بالمائة، وذلك بعد تسجيل حالة وفاة واحدة بكل من جهات مراكش آسفي وسوس-ماسة وكلميم-واد النون.

وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة عبر جهات المملكة بين الدار البيضاء-سطات (243)، والرباط-سلا-القنيطرة (72)، ومراكش آسفي (31)، وطنجة-تطوان-الحسيمة (30)، وسوس-ماسة (17)، والشرق (10) وفاس-مكناس (9)، والداخلة وادي الذهب (7)، والعيون-الساقية الحمراء (7)، وبني ملال-خنيفرة (6)، ودرعة-تافيلالت (4)، وكلميم-واد النون (1).

وبحسب النشرة، فقد أصبح مؤشر الإصابة التراكمي بالمغرب يبلغ 1449 إصابة لكل مائة ألف نسمة، بمؤشر إصابة يبلغ 1.2 لكل مائة ألف نسمة خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما يصل مجموع الحالات النشطة إلى 3648 حالة.

وبلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 36 حالة، ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 210، سبع من بينها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي، و100 حالة تحت التنفس الاصطناعي غير الاختراقي.





Source link

الأمني : برنامج الأحرار أمل حقيقي للارتقاء بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين


اعتبر منير الأمني رئيس منظمة الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، أن مشروع حزب التجمع الوطني للأحرار لم يعد يعني فقط أعضاء الحزب، بل صار مشروعا كبيرا يتملكه المغاربة في القرى والمدن يدافعون عنه ويترافعون من أجله في نقاشاتهم اليومية.

وأضاف الأمني خلال كلمته بالجمع العام الإقليمي للشبيبة التجمعية بخريبكة نهاية الأسبوع الماضي، أن عدد من المواطنات والمواطنين أشادوا بتصور وبرامج التجمع الوطني للأحرار، معتبرين أنها تمثل الواقعية والطموح والجدية الشيء الذي بات يشكل بالنسبة لهم أملا حقيقيا للارتقاء بأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.

وارجع الأمني في كلمته أسباب ذلك للعمل الكبير الذي قام به حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة الرئيس المجدد عزيز أخنوش، في استثمار الأفكار والتصورات عوض التركيز على الأشخاص والأفراد، خاصة أن الحزب عمل في كل الجولات واللقاءات والورشات التي نظمها خلال المرحلة السابقة على احترام ذكاء وعقول المغاربة.

من جهة أخرى أشاد الأمني بالدينامية والجدية التي طبعت عمل الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة وبمدينة خريبكة بصفة خاصة حيث شكلت الشبيبة مدرسة حقيقية للتأطير والتكوين وتأهيل الشباب للعمل الحزبي، كما استطاعت الشبيبة أن تشكل قوة اقتراحية حقيقية في كل ما يتعلق بالسياسات العمومية إضافة إلى حضورها الدائم والداعم للحزب في كل محطاته التنظيمية والاشعاعية





Source link

ضمنها إحداث 650 ألف منصب شغل.. العلمي يبرز بالأرقام منجزات وزارته ويتصدى لكذب الخصوم السياسيين على المغاربة


أبرز مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي والأخضر، اليوم الاثنين، بمجلس النواب، منجزات وزارته، حيث كشف بالأرقام عن حصيلة مهمة تم تسجيلها على مستوى إحداث مناصب الشغل والقيمة المضافة، وذلك في إطار رده على سؤال لأمين عام حزب سياسي هاجم الوزارة بمجموعة من الأكاذيب.

وأوضح العلمي أنه تم إحداث 650 ألف منصب شغل، وهي مسجلة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مؤكدا تسجيل قطاع السيارات لـ31,6 مليار درهم، مردفا “أحب من أحب وكره من كره”، في إشارة إلى الذين يتهجمون على الوزارة بالكثير من الأكاذيب حول حصيلتها.

وشدّد العلمي على أهمية العمل الدؤوب الذي تقوم به الوزارة ومختلف قطاعاتها، على مستوى إحداث مناصب الشغل، مؤكدا أن كل منصب شغل في المغرب يجب أن تعطى له الأهمية.

وأضاف أنه خلال جائحة كورونا، وفي إطار المقارنة مع بلدان أخرى بما فيها البلدان المتقدمة، فهذه الأخيرة لم تتمكن بعد من العودة إلى المستوى الذي كانوا فيه خلال وقبل سنة 2019، في حين أن المغرب حقّق في قطاع الصناعة، وعلى مستوى جميع القطاعات بما فيها قطااع السيارات، وباستثناء قطاع الطيران، رقم معاملات تجاوزت ما كانت تسجلها من قبل، كما تتوفر على يد عاملة أكثر مما كانت عليه قبل سنة 2019، مشيرا إلى أن إلا قطاع الطيران هو الذي سجّل تراجعا بـ 10 في المائة فقط، على الرغم من تسجيل القطاع تراجعا كبيرا بلغ 75 في المائة على المستوى العالمي، مشيرا إلى أن هذا القطاع يشهد حاليا نشاطا وانتعاشا مهمة في الآونة الأخيرة.

وبخصوص مخطط التسريع الصناعي، قال العلمي “كنا قلنا سنحدث 500 ألف منصب شغل، البعض كان يستهزئ ويقول هذا مستحيل تحقيقه، واليوم وصلنا لـ 665 ألف منصب شغل، مسجلين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”، مردفا “ملي كانشوفو النتائج كنقولو الحمد لله، ورغم ذلك مازال خصنا نشتغلو نحققو أرقام أكثر”.

أما في ما يتعلق بالمقاولات التي تسيرها النساء، أكد المتحدث نفسه أن الوزارة دائما ما تواكب هذه المقاولات، كما ان لديها مشروعا ستقدمه في الأسابيع المقبلة، مضيفا “وبالمناسبة سيعقد لقاء لجنة بعد هذه الجلسة سنشتغل فيها على قانون حول الشركات المجهولة سيتضمن خصيصا بندا مهما للنساء، يرفع نسبة النساء في مجلس الإدارة إلى 40 في المائة”.

وتابع “أن هذا إنجاز جديد نتمنى أن نصل إليه بمساعدتكم. فيما يخص مقاولات النساء فنحن نشتغل مع وكالة Maroc PME والنتائج كانت مهمة جدا”، مضيفا أن المقاولات التي تسيرها النساء في المغرب تحقق نتائج أحسن من تلك التي يسيرها الرجال.
وبالنسبة للمقاولات الصغرى والمتوسطة، أكد الوزير أن الأمر يتعلق بالعمود الفقري في الاقتصاد المغربي، مضيفا “نحاول مواكبة هذا القطاع من خلال وكالة Maroc PME بعدة برامج: استثمار، مواكبة، تطوير..”، مشيرا إلى أن “نتائج السنوات الأخيرة كانت إيجابية.. مع النموذج الجديد الذي تم تسطيره، نجد أن 2981 مشروعا المنجزة وفرت 117143 منصب شغل”.

وأشار العلمي إلى أن المقاولة الصغرى والمتوسطة لا تحتاج فقط إلى الدعم المالي والبنكي، بحيث تحتاج أيضا إلى المواكبة، مضيفا “المقاول لا يعرف كيف ينجز خطة العمل وكيف يناقش الأبناك والقروض التي يحتاج إليها كي يتمكن من مباشرة العمل. لذلك قمنا ببرنامج خاص لهذه المواكبة، قمنا بتجربة جديدة وهي ما يسمى بـ WAR ROOM وهي تقنية لمتابعة المشاريع”.

وفي هذا الصدد، أوضح العلمي أن “هذه الخطوة لجأت إليها الوزارة في التموين وقت الجائحة تحت تعليمات صاحب الجلالة وتتبعنا 50 ألف نقطة بيع وتوصل الناس بالمواد الأساسية”، مردفا “إذن ما تحتاج إليه المقاولات الصغرى والمتوسطة هو الدعم كي تواكب مرحلة ست أشهر إلى عام”.

وبالنسبة لميثاق الاستثمار، قال العلمي إن الوزارة أعدته في نونبر من سنة 2019، وتم تقديمه للأمانة العامة للحكومة، بعد أن تم الأخذ بعين الاعتبار جميع المتدخلين، وذلك بعد أن تمت مناقشته بجدية وبشكل إيجابي، مردفا: “الغالب الله، حنا وجدناه وحطيناه ومازلنا نناقشه، وواجبنا في الوزارة قمنا به وأكثر منه، ومازلنا ننتظر”.

وفي هذا الإطار، أضاف الوزير “هذا ميثاق مهم ويحتاج إلى نقاش مع جميع الفاعلين لأنه يهم عشرين سنة، والميثاق الحالي يضمن استمرار الاستثمار، وما نسعى إليه هو التطوير”.

كما واصل العلمي دفاعه عن المنتوجات المصنوعة محليا، إذ جدّد تشجيعه المغاربة على الإقبال على اقتناء هذه المنتوجات لدعم الاقتصاد الوطني، مؤكدا في هذا الصدد أن المغاربة مدعوون لتغيير عقليتهم، ومحو الأفكار المغلوطة التي رسخت لتفوق المواد المستوردة على نظيرتها المغربية.





Source link

الفيدرالية الوطنية لمنظمة الطلبة التجمعيين تؤكد استعدادها لانجاح الاستحقاقات الانتخابية


أكدت الفيدرالية الوطنية لمنظمة الطلبة التجمعيين، على استعدادها وتعبئة كل فروعها بالجامعات المغربية لإنجاح المحطة الانتخابية المقبلة.

وجاء ذلك خلال لقاء لأعضاء الفيدرالية الوطنية مع رئيس الحزب عزيز أخنوش، وأعضاء المكتب السياسي كل من مصطفى بايتاس، ورشيد الطالبي العلمي ولحسن السعدي.

وعبر عصام لميني رئيس الفيدرالية خلال كلمة له بالمناسبة عن اعتزاز المنظمة بالمجهود التأطيري المقدر للحزب ومساهمته الغنية في الساحة السياسية، والمصالحة التي قادها من خلال تحركاته التواصلية بين الشباب والعمل السياسي.

وشدد لميني على أن فترة ما قبل الانتخابات حاسمة الأهمية لدعم الشباب وتشجيعهم على المشاركة في الانتخابات، مضيفاً أن المشاركة السياسية للشباب ووجود الأحزاب السياسية التي تحتوي هذه الفئة، من الجوانب البالغة الأهمية، نظرا لوجود أدلة قوية تدل على أن التعليم من أجل المواطنة الفاعلة يكون أكثر فاعلية إذا لم يكتف الطلاب بالقراءة عنها في الكتب الجامعية والمدرسية بل أن يجربوها بأنفسهم أيضاً.

وأضاف أنه في وقت تتسم فيه العلاقة بين الشباب والأحزاب السياسية بالتوتر، عمل التجمع الوطني للأحرار على كسر حلقة الشك وعدم الثقة، أولا بهيكلة الحزب وإخراج تنظيمه الشبابي والطلابي، وثانياً عبر تطوير مهارات الشباب ودوافعهم كي يتفاعلوا بنجاح مع الحزب والقضايا السياسية، وذلك عبر تخصيص المجال والفضاء لاحتواء هذه الفئة، وتقديم الدعم الرامي إلى تشجيع المشاركة السياسية للشباب طيلة الخمس سنوات الماضية وليس فقط بقرب الاستحقاقات الانتخابية.

في هذا الصدد، استرسل المتحدث ذاته قائلاً “هو مبدأ أساسي فعلى سبيل المثال بوسع جهود بناء قدرات المترشحين الشباب أن تكون أكثر فاعلية إذ ما بذلت بصفة متواصلة بدلاً من تركيزها على نشاط واحد يجري قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات وعادة ما يكون الاحتمال أكبر أن يصبح الشباب مواطنين مهتمين وأن يتوجهوا لصناديق الاقتراع إذ كانوا مشاركين فاعلين في مجتمعاتهم المحلية منذ فترة مبكرة”.

وأكد لميني أن الذراع الطلابي للتجمع الوطني للأحرار يؤدي دورًا مركزيًا، إذ يوفر قاعدة طلابية ويعمل على إعدادها، للتواصل مع الناخبين الشباب، وتكوينها لملاحظة وتتبع الانتخابات، وأيضا للترشح وتعزيز المشاركة بالتصويت والتشجيع على ذلك.

وكان اللقاء، يضيف لميني، مناسبة استعرضت فيها الفيدرالية الوطنية لمنظمة الطلبة التجمعيين برنامجها السنوي ومدى تنفيذ مضامينه، وللوقوف على مدى استعدادهم للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.





Source link

2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة
العربية