fbpx

واقع القطاع غير المهيكل بطنجة في زمن العولمة والجائحة في صلب نقاش فعاليات اقتصادية حهوية


شكل موضوع “واقع القطاع غير المهيكل بطنجة في زمن العولمة والجائحة” صلب نقاش مفتوح لفعاليات اقتصادية أطرته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

وأكدت مداخلات المشاركين في المائدة المستديرة أن تنظيم ومواكبة القطاع غير المهيكل سيخرجه من الظل وينقله إلى العمل الاقتصادي المنظم، مما سيساهم في تقوية الاقتصاد المحلي، ويعزز تنافسيته لتجاوز تداعيات الجائحة التي أثرت سلبا على التطور الاعتيادي للاقتصاد عامة، وسيمكنه من الاندماج في الدورة الاقتصادية وطنيا ودوليا.

وتندرج الندوة في إطار جهود الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات في تأطير القطاع غير المهيكل ومواكبته للاندماج في القطاع المنظم، من خلال التعريف بالإجراءات التحفيزية والتدابير التأطيرية المتخذة من طرف السلطات، ومن بينها المساهمة المهنية الموحدة والتغطية الصحية التي تعتبر جاوبا على عدد من الإكراهات التي يعاني منها الفاعلون في القطاع غير المهيكل.

وأوضحت المداخلات أن تأطير الأنشطة الإنتاجية والخدماتية غير المهيكلة وتوفير آليات ومعايير اندماج مضبوطة سيفيد اقتصاد جهة طنجة-تطوان-الحسيمة على وجه التحديد في مسعى التحديث والتطور والتنمية الشاملة.

وأبرزوا أن تحسين جاذبية الاقتصاد والحد من الأنشطة غير المهيكلة التي تعيق التطور المتوازن للاقتصاد يمكن أن يوسع سوق العمل ويغني العرض الجهوي والوطني على حد سواء، مشددين على أن التأطير الشامل للقطاعات غير المهيكلة أمر ممكن إذا توفرت الإرادة الحقيقية للمعنيين لهيكلة أنشطتهم من أجل الاستفادة من الإمكانات المتاحة سواء في السوق الوطنية أو الدولية عبر أنشطة التصدير.

وجرى بالمناسبة تقديم مقترحات عملية تروم تأهيل وإدماج القطاع غير المهيكل والانخراط في مسعى التقدم والاقلاع الاقتصادي الذي يحققه المغرب في مجالات حيوية وواعدة وجعل هذا القطاع رافدا من روافد الاقتصاد الوطني.





Source link

2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة
العربية