fbpx

المتوكل: الأحرار واعٍ بدور الفنان وعازم بقوة على تنزيل المقتضيات الدستورية المتعلقة بالنهوض بالثقافة والفن


قالت نوال المتوكل عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار إن الحزب تمكن وبإرادته القوية من خلق منظمات موازية للحزب في مختلف القطاعات، وهي دينامية توجت اليوم بتأسيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين.

وجاء تأسيس الفيدرالية، تضيف المتوكل التي كانت تتحدث خلال الجمع العام التأسيسي اليوم بالرباط، في إطار الدينامية الحزبية ووعياً من الحزب بأهمية قطاع الفن والثقافة، وتعبيراً عن اهتمام رئيس الحزب بمهنيي القطاع.

واعتبرت المتوكل أن تأسيس هذه الفيدرالية هو احتفاء بالفنان، ودعوة مفتوحة لإعادة الاعتبار للفنانين على اختلاف أنماط اشتغالهم، وذلك عبر مشاركته من داخل المؤسسة الحزبية في التنصيص على مقترحات القوانين وسن استراتيجية قطاعية.

وتابعت قائلةً ” الفنان واجهة البلاد يعكس مستواها الثقافي والاجتماعي والعلمي، وهم سفراء بلدهم في دول العالم، ومن حق كل مهنيي أن يحظى بعيش كريم للقطع مع ما نعرفه اليوم من حالات اجتماعية خاصة وظروف سيئة وصعبة يعيشها بعض الفنانين كما يجب تمكين جميع الفنانين اقتصاديا، حتى لا يضطر أحد إلى مد يده”.

وشدد المتحدثة ذاتها على أن الأحرار، عازم بقوة على تنزيل عدد من المقتضيات الدستورية المتعلقة بالنهوض بقطاع الثقافة والفن، وتكوين الفكر المبتكر والمبدع وصقل المواهب.

ودعت أعضاء الفيدرالية إلى فتح نقاش حول المكتسبات التي يعرفها القطاع حتى اليوم، والنظر في جدواها وما إن كانت في حاجة إلى تحيين، مشيرةً إلى بطاقة الفنان، والقانون المنظم للقطاع وغيرها من المقتضيات، كما دعت إلى طرح مكامن الخلل ومحاولة إيجاد الحلول لها بطريقة تشاركية تجمع ممثلين عن مجالات الفن والثقافة بجميع تلاوينها.





Source link

فنانون يؤكدون أهمية الانخراط في السياسة للنهوض بقطاع الفن والثقافة وتحسين أوضاع مهنييه


قال سعيد أيت باجا رئيس اللجنة التحضيرية لتأسيس الفيدرالية المغربية للفنانين التجمعيين وهي منظمة موازية تابعة للتجمع الوطني للأحرار، لم يأتي إلا بعد مشاورات لأكثر من سنة ونصف.

وأضاف أيت باجا في كلمة له خلال الجمع العام التأسيسي للفيدرالية اليوم السبت بالمقر المركزي للتجمع الوطني للأحرار، أنه طيلة سنة ونصف عمل الفنانون المنضوين تحت هذا اللواء على رصد دقيق وعقلاني للوضع الراهن للممارسة الفنية على الصعيد الوطني، خاصة بعد رصد تراجعات أصبحت تقض مضجع المهنيين.

واعتبر المتحدث ذاته أن هذا الوضع مرتبط بالسياسات المتبعة في تدبير قضايا الفن والثقافة، كما أن جانب من هذا الوضع مرتبط بالمبدع نفسه والهشاشة الاجتماعية والنفسية وأيضا الاقتصادية التي يعيشها، الأمر الذي يؤثر سلباً على المنظومة الإبداعية ككل.

وأكد أيت باجا قائلا « نجتمع اليوم ليس لنكون بديلاً، بل وعي منا بأن العمل السياسي، والفعل السياسي، محدد رئيسي للسياسات العمومية وللاستراتيجيات الكبرى التي تهم كل القطاعات بما فيها قطاع الثقافة والفنون،، إذ لابد للسياسي أن يكون مبدعاً في عمله واقتراحاته وترافعاته وأيضاً في تدبير الملفات من موقع مسؤولياته ».

واسترسل موضحاً أنه على الفنان أن يكون سياسياً، مدركاً لدوره في ممارسة التغيير، ليس من باب الخطابات العابرة، أو التنظير التنظيراتي، بل من باب انخراطه المسؤول في الفعل السياسي بكل وعي ومسؤولية.

من جهتها، قالت فاطمة خير إنه حان الوقت لتكتل الفنانين في حزب سياسي، للدفاع على القطاع والمهنيين، نظراً للوضعية الراهنة التي يعرفها القطاع.

وأكدت خير أن اختيار التجمع الوطني للأحرار جاء لكونه حزب فتح أبوابه لهذه الفئة، وكان مرحباً منذ أول لقاء بفكرة خلق منظمة موازية، وأبدى استعداده لاحتضان هذه الفئة وتبني مطالبها، وعياً منه بالدور الرئيسي والهام الذي يلعبه في رقي المجتمع وعكس واقعه في قالب إبداعي لعموم.

واسترسلت خير قائلةً « اخترينا بكل حرية ومسؤولية ووعي الالتحاق بهذا الحزب لقربه وانفتاحه، ولكوادره القادرة على تبني مطالبنا والترافع عليها في المؤسسة التشريعية، ولأنه حزب قريب منا كما أن برنامجه الانتخابي يتضمن إجراءات لفائدتنا، كما أن اختيارنا له جاء وعياً منا بأن العمل السياسي هو المحدد الأساسي لسن الاستراتيجيات والبرامج القطاعية ».

وشددت خير على أن تفعيل المكتسبات وسن تشريعات للنهوض بالفنان والقطاع ككل يقتضي مظلة سياسية، مضيفةً « كفانا من تبخيس العمل السياسي وكفانا من تبخيس الفنان ».

وأوضحت خير أن الفنان يمارس السياسة في أعماله، وحان الوقت للانخراط فيها ليس فقط بالشعارات وفي الكواليس بل انخراط حقيقي ضمن مؤسسة حزبية.

وأجمع الفنانون الحاضرون في الجمع العام التأسيسي، على ضرورة النضال من داخل المؤسسات الحزبية، لتغيير واقع الفنان والنهوض بالمجال ككل، واعتبروا أن هذه الفيدرالية فضاء حقيقي للتفكير الجماعي حول مقترحات قوانين تعنى بالمجال ومهنييه.





Source link

عزيز أخنوش يعقد لقاءً مع وكلاء لوائح الأحرار بإنزكان أيت ملول


عقد عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار اجتماعاً بمعية أعضاء المكتب السياسي كل من رشيد الطالبي العلمي ومصطفى بايتاس ولحسن السعدي، مع المنسقين المحليين للحزب بإقليم إنزكان أيت ملول.

وحضر هذا اللقاء المنسق الجهوي للحزب حميد البهجة والمنسق الإقليمي خالد بونجمة، ورئيس الشبيبة التجمعية الإقليمية، ورئيس منظمة المرأة بإنزكان أيت ملول.

وخصص هذا الاجتماع، لمناقشة استعدادات الحزب لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة سواء الجماعية والتشريعية على مستوى دائرة إنزكان أيت ملول.

وأثنى رئيس الحزب على المنهجية الديمقراطية التي سادت اقتراح هياكل الحزب على المستوى المحلي والإقليمي للأسماء المرشحة لقيادة لوائح الحزب في الانتخابات المقبلة.

هذا وزكى الحاضرون ترشيح إسماعيل الزيتوني للانتخابات مجلس النواب، كما تمت تزكية إبراهيم الدهموش وكيلاً للائحة المحلية بجماعة الدشيرة، ورشيد المعيفي وكيل الائحة المحلية الجماعة بانزكان، وهشام القيسوني وكيل لائحة الجماعة بأيت ملول

ودعا الرئيس هياكل الحزب لتعبئة الجهود والتواصل مع عموم المواطنات والمواطنين بهذا الإقليم، الذي يراهن حزب التجمع الوطني للأحرار على تحقيق نتائج إيجابية به، خاصة وأن الأحرار عمل خلال الخمس سنوات الفارطة على تأسيس عدد من الهياكل وفتح عدد من المقرات وعرف دينامية مهمة بانزكان أيت ملول.

كما دعا رئيس الحزب إلى التواصل حول برنامج الحزب، الذي يتضمن مجموعة من الإجراءات والالتزامات النابغة من منهجية الإنصات التي اعتمدها الحزب على المستوى الوطني، والتي كان لإنزكان حظ كبير منها حيث نظمت قافلة 100 يوم 100 مدينة، بثلاث مدن من أصل ستة التي تتكون منها العمالة.

واختتم الاجتماع بنفس إيجابي يتطلع فيه الجميع لتحقيق نتائج التي ينتظرها حزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى هذه الدائرة.





Source link

2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة
العربية