fbpx

أوجار: حرصنا دائما على الوفاء بالعهود ولا خطوط حمراء للأحرار في تحالفاته المستقبلية


أكّد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على العلاقات الجيدة للحزب مع كل الأحزاب السياسية المغربية، مضيفاً أنه لا يعتمد خطوطاً حمراء في تحالفاته المستقبلية.

وأوضح أوجار خلال حلوله ضيفا على برنامج “مواجهة” الذي تبثه قناة “سكاي نيوز عربية”، أمس الخميس، أن الأحرار يقدر كل الأحزاب ولكن هذا لا يمنع الاختلاف معهم في المرجعيات وفي التصورات وفي استطلاع مستقبل المغرب.

واسترسل قائلاً “نظريا لا شيء يمنع من أن نتواجد مع العدالة والتنمية في الحكومة المقبلة ومع غيره من الأحزاب على قاعدة برنامج واضح على أساس الشفافية والوضوح والالتزام والتعاقد مع المغاربة على الانتصار للوطن ولا شيء غير الوطن”.

وقال أوجار: “نحن دائما كنا حريصين على أن نظل أوفياء للعهود التي قطعناها وأوفياء للبرنامج الحكومي، وما يجمعنا وأطراف الحكومة هو هذا البرنامج وتنفيذه والتقيد به استرشادا بتوجيهات جلالة الملك، وتفاعلا مع تطلعات المواطنين”.

وأضاف أوجار أن أداء الحزب واضح بالأرقام والشهادات الدولية والمراقبين في كل هذه القطاعات، مردفا “نأمل أن يكون أداء الحكومة مرتفعا بشكل أكبر لكن للأسف واجهت هذه الحكومة تحديات كثيرة اقتصادية واجتماعية ومناخية وصحية ولكن كانت لدينا ملاحظات كثيرة حول أداء مؤسسة رئاسة الحكومة وقدرتها على قيادة الفريق وعلى الاستباقية وبلورة الاستراتيجيات لمواجهة الأزمات”.

وفي سياق آخر، أكد أوجار أنه بعيدا عن السجالات السياسية وعن تبادل الاتهامات، يبقى حزب التجمع الوطني للأحرار هو مرآة للمجتمع المغربي بحيث يتواجد فيه الأغنياء والفقراء، العاطلون والموظفون، المهندسون والأطباء، النساء والرجال، مضيفا “إذن تركيبة حزبنا تعكس تركيبة المجتمع المغربي بكل ما تزخر به من غنى وتفاعل.. الفئة السائدة في الحزب هي الفئة المتوسطة من الفلاحين ورجال الأعمال والموظفين والشباب صحيح هناك بروز لرجال الأعمال في الآونة الأخيرة، ونحن سعداء لهذا البروز لأن العمل السياسي لا يمكن أن يظل حكرا على فئات دون أخرى”.

وفي هذا الصدد، شدّد أوجار على أن وولوج رجال الأعمال بخبرتهم المقاولاتية ومهاراتهم الاستثمارية وخبرتهم الاقتصادية وكفاءاتهم التنظيمية هو إضافة نوعية للحزب، مردفا “نحن في المكتب السياسي وفي قيادات منظمات الحزب يتواجد هناك شباب عاطلون وموظفون ومعلمون ومهندسون وأطباء وغيرهم مثلما هناك رجال أعمال”.

وأشار أوجار إلى أن “الأحرار” هو امتداد لأربعين سنة من العمل، بحيث ساهم مع كثير من الأحزاب، وكان من صناع تجربة التناوب، وهي أول مرة يصل فريق من المعارضة إلى الحكومة على المستوى العربي والإسلامي.

وفي هذا الإطار، يضيف أوجار قائلا: “كان حزب التجمع الوطني للأحرار من أركان هذه التجربة، وتشرّفت شخصيا حينها بتولي حقيبة حقوق الإنسان، مع المناضل الكبير عبد الرحمان اليوسفي”، مضيفا “نحن حزب سمته الوفاء بالالتزامات، صحيح أننا نفاوض بشراسة وبقوة ولكن حين نتفق على برنامج حكومي ننفذه ونحترمه إلى النهاية”.





Source link

منظمة الطلبة التجمعيين وشبكة الأساتذة الجامعيين تدعوان للمزيد من التعبئة للتعريف ببرنامج الأحرار


عقدت الفدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين، أمس الخميس اجتماع تمهيدي مع ممثلي الشبكة الوطنية للأساتذة الجامعيين بجامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

وحضر هذا اللقاء كل من بوشعيب المرناري الكاتب العام لشبكة الأساتذة الجامعيين، وعزالدين القلعي النائب الأول لرئيس الفيدرالية الوطنية لطلبة التجمعيين، ومحمد صبري، نائب مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير و ومحسن إدالي، نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وعبد المجيد زياد نائب رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، بالإضافة لممثلي المدارس العليا والكليات التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان .

وبهذه المناسبة، أعرب بوشعيب المرناري، الكاتب العام لشبكة الأساتذة الجامعيين، على استعداد الشبكة لدعم منظمة الطلبة التجمعيين، مشيدا في الوقت نفسه بالمجهودات التي تقوم بها، ومؤكدا على ضرورة رفع وتيرة العمل خلال المرحلة الحالية التي تتميز بقرب الاستحقاقات المقبلة.

وأشار المتحدث ذاته، إلى دينامية التجمع الوطني للأحرار، الذي قاد عدد من المبادرات المهمة والفريدة من نوعها، على غرار جولات الإنصات للمواطنات والمواطنين، وقافلة 100 يوم 100 مدينة، وغيرها من برامج الإنصات، ما مكّن الحزب من صياغة وثيقة “مسار الثقة” و”مسار المدن” الذي سيتم الإفراج عن مخرجاته خلال الأيام المقبلة.

وأكد على أن برنامج الأحرار، جاء في إطار هذه الخلاصات التي عبّر عنها المواطنات والمواطنين، خلال هذه الجولات والبرامج وهو ما من شأنه أن يسهّل عمل مناضلات ومناضلي الحزب ومنظماته الموازية، خلال الحملة الانتخابية المقبلة.

وخلص عزالدين القلعي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب بذل المزيد من المجهودات من طرف الفدرالية الوطنية لطلبة التجمعيين التي يقودها عصام لميني، بما في ذلك المنظمات الموازية، إذ ستشهد هذه المرحلة عمل ميداني بغية تقديم المزيد من الشروحات والمعطيات حول برنامج الأحرار للمواطنات والمواطنين، وذلك من خلال الجولات في مختلف جهات المملكة.





Source link

أوجار عن الترحال السياسي: الأحزاب ليست تكنات عسكرية


قال محمد أوجار عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار إن الأحزاب ليست تكنات عسكرية وليست سجوناً، وذلك في سياق جواب له حول الترحال السياسي في حوار له أمس الخميس ضمن برنامج “المواجهة” الذي تبثه قناة “سكاي نيوز العربية”.

وأضاف أوجار أنه حين يختلف نائب مع حزبه لاعتبارات مبدئية أو سياسية لوجود خلاف، يمكن بكل حرية اختيار البديل الحزبي، مضيفاً أنه في كل فترة يجب أن يكون لحزب جاذبية، وغالباً ما تتحلى الأحزاب القوية بها وتستقطب من المجتمع ومن الأحزاب الأخرى الكثير من الكفاءات.

وكشف أوجار أن 90 في المائة من مرشحي الأحرار هم أعضاؤه ومناضلييه ومن شخصيات لم يسبق لها أن مارست العمل السياسي مع هيئة أخرى، وتابع أن
بعض المرشحين الذين حلوا من أحزاب أخرى كانوا في السابق ضمن صفوف الحزب وغادروا في فترة ثم رجعوا اليوم إلى بيتهم الأول.

واعتبر أوجار أن الترحال السياسي هي ظاهرة محدودة في التجمع الوطني للأحرار، إذ سيعمل الحزب على ترشيح 7 إلى 8 من الشباب ورجال أعمال لم يسبق أن مارسوا العمل السياسي وشخصيات الحزب، وفقط أقل من 10 في المائة من الوافدين الجدد.

وحول العزوف السياسي، أوضح أوجار أنه كان أكبر محفزات الحزب التي جعلته يبدأ العمل في الميدان منذ 5 سنوات، مسترسلاً “نشتغل بشكل منتظم مؤسس وعلى امتداد التراب الوطني نحن خارج هذا التقييم المتعلق بالعزوف السياسي الأمر الذي جعل للتجمع الوطني للأحرار جاذبية وتنافس على الموقع الأول، وهو عمل مضني ومنهك اشتغلنا فيه في القرى والمداشر والجهات المهمشة والجبال والصحاري والسهول في كل مكان، لدرجة أننا عشنا أوضاع إنسانية وأسرية صعبة للغاية لم نعرف ماهي عطلة نهاية الأسبوع لسنوات طويلة”.

وشدد أوجار على أن للتجمع الوطني للأحرار اليوم أسلوب جديد في العمل السياسي، ومنهجية جديدة في العمل السياسي تتسم بالشفافية في التواصل.

وأشار عضو المكتب السياسي، إلى أنه أثناء إعداد البرنامج نظم الحزب مؤتمرات وجلسات استماع شارك فيها أكثر من 300 ألف شخص، واستمع خلالها الأحرار لهموم المغاربة وتطلعاتهم ورتب الأولويات، “وهو ما جعلنا الحزب الأول الذي يعلن عن برنامجه الاقتصادي والاجتماعي والذي صاغه المواطنون بشكل مباشر كما رتبنا في البرنامج الأولويات التي عبر عنها السكان وهي الرعاية الاجتماعية والصحة والشغل والإدارة ثم التربية والتعليم “، يضيف أوجار.

واعتبر أوجار أن التجمع الوطني للأحرار لامس ذلك الشعور العارم بعدم الارتياح و الإحساس باللاكرامة و هشاشة الأوضاع الاجتماعية وقطاع الصحة والتعليم، وكان لابد أمام هذه التعبيرات الصادمة والمزعجة من صياغة برنامج بطريقة تشاركية عبر تبني تطلعات الناس، بعيداً عن مكاتب الدراسات في الدار البيضاء والرباط.

وخلص أوجار إلى أن هذه المنهجية الجديدة للتجمع الوطني للأحرار تعتبر من المداخل الأساسية لبناء الثقة مع المواطن وإنهاك العزوف.





Source link

2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة
العربية