fbpx

أوجار عن الترحال السياسي: الأحزاب ليست تكنات عسكرية


قال محمد أوجار عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار إن الأحزاب ليست تكنات عسكرية وليست سجوناً، وذلك في سياق جواب له حول الترحال السياسي في حوار له أمس الخميس ضمن برنامج “المواجهة” الذي تبثه قناة “سكاي نيوز العربية”.

وأضاف أوجار أنه حين يختلف نائب مع حزبه لاعتبارات مبدئية أو سياسية لوجود خلاف، يمكن بكل حرية اختيار البديل الحزبي، مضيفاً أنه في كل فترة يجب أن يكون لحزب جاذبية، وغالباً ما تتحلى الأحزاب القوية بها وتستقطب من المجتمع ومن الأحزاب الأخرى الكثير من الكفاءات.

وكشف أوجار أن 90 في المائة من مرشحي الأحرار هم أعضاؤه ومناضلييه ومن شخصيات لم يسبق لها أن مارست العمل السياسي مع هيئة أخرى، وتابع أن
بعض المرشحين الذين حلوا من أحزاب أخرى كانوا في السابق ضمن صفوف الحزب وغادروا في فترة ثم رجعوا اليوم إلى بيتهم الأول.

واعتبر أوجار أن الترحال السياسي هي ظاهرة محدودة في التجمع الوطني للأحرار، إذ سيعمل الحزب على ترشيح 7 إلى 8 من الشباب ورجال أعمال لم يسبق أن مارسوا العمل السياسي وشخصيات الحزب، وفقط أقل من 10 في المائة من الوافدين الجدد.

وحول العزوف السياسي، أوضح أوجار أنه كان أكبر محفزات الحزب التي جعلته يبدأ العمل في الميدان منذ 5 سنوات، مسترسلاً “نشتغل بشكل منتظم مؤسس وعلى امتداد التراب الوطني نحن خارج هذا التقييم المتعلق بالعزوف السياسي الأمر الذي جعل للتجمع الوطني للأحرار جاذبية وتنافس على الموقع الأول، وهو عمل مضني ومنهك اشتغلنا فيه في القرى والمداشر والجهات المهمشة والجبال والصحاري والسهول في كل مكان، لدرجة أننا عشنا أوضاع إنسانية وأسرية صعبة للغاية لم نعرف ماهي عطلة نهاية الأسبوع لسنوات طويلة”.

وشدد أوجار على أن للتجمع الوطني للأحرار اليوم أسلوب جديد في العمل السياسي، ومنهجية جديدة في العمل السياسي تتسم بالشفافية في التواصل.

وأشار عضو المكتب السياسي، إلى أنه أثناء إعداد البرنامج نظم الحزب مؤتمرات وجلسات استماع شارك فيها أكثر من 300 ألف شخص، واستمع خلالها الأحرار لهموم المغاربة وتطلعاتهم ورتب الأولويات، “وهو ما جعلنا الحزب الأول الذي يعلن عن برنامجه الاقتصادي والاجتماعي والذي صاغه المواطنون بشكل مباشر كما رتبنا في البرنامج الأولويات التي عبر عنها السكان وهي الرعاية الاجتماعية والصحة والشغل والإدارة ثم التربية والتعليم “، يضيف أوجار.

واعتبر أوجار أن التجمع الوطني للأحرار لامس ذلك الشعور العارم بعدم الارتياح و الإحساس باللاكرامة و هشاشة الأوضاع الاجتماعية وقطاع الصحة والتعليم، وكان لابد أمام هذه التعبيرات الصادمة والمزعجة من صياغة برنامج بطريقة تشاركية عبر تبني تطلعات الناس، بعيداً عن مكاتب الدراسات في الدار البيضاء والرباط.

وخلص أوجار إلى أن هذه المنهجية الجديدة للتجمع الوطني للأحرار تعتبر من المداخل الأساسية لبناء الثقة مع المواطن وإنهاك العزوف.





Source link

2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة
العربية