fbpx

أخنوش يترأس قافلة “الأحرار” لدعم ومساندة مرشحي الحزب في انتخابات الغرف المهنية


ترأس عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار لقاءات لتقديم مرشحي الحزب في خضم الحملة الانتخابية الخاصة بانتخابات الغرف المهنية، من جهة فاس مكناس، وتحديدا بجماعة ايت يعزم إقليم الحاجب، ومولاي يعقوب.

ويأتي إطلاق قافلة الأحرار، أمس الأحد فاتح غشت لتقديم ومساندة المرشحين من هذه الجهة للأهمية التي يوليها الحزب لجميع أقاليمها، وللعمل الكبير الذي يقوده المنسق الجهوي والمنسقين الإقليميين.

وأكد عزيز أخنوش في كلمة له أمام مرشحي الحزب ومواطنين بجماعة أيت يعزم على أن طموحات هذه المنطقة في حاجة إلى آذان صاغية، مشيراً إلى أن إقليم الحاجب عرف استثمارات كبيرة، 2 إلى 3 مليار درهم منها همت مخطط المغرب الأخضر، كما ساهمت الدولة بمليار درهم في إطار اتفاقيات لصالح الفلاحة، وعلى سبيل المثال، لفت أخنوش الانتباه إلى تقنية السقي بالتنقيط التي كانت تهم ألف هكتار قبل مخطط المغرب الأخضر لتشمل اليوم 24 ألف هكتار.

وأوضح رئيس الحزب أن هذه النتائج تؤكد بالملموس العمل المنجز وتترجم الاجتهاد المضني، مضيفاً “لازال الوقت أمامنا في المستقبل من أجل الاستمرار في النهوض بالفلاحة المغربية وذلك بالنظر إلى المخطط الجديد الجيل الأخضر الذي دعا من خلاله جلالة الملك لاستغلال مليون هكتار في الاستثمار لادماج الشباب من خلال عروض وإمكانيات والدعم والتمويل”.

وحول برامج الغرف الفلاحية، أوضح أخنوش، أنها ليست اليوم في حاجة إلى ذلك، بقدر ما هي في حاجة إلى تتبع وتنفيذ ما يتضمنه المخطط الجديد “الجيل الأخضر، معتبراً أن القطاع لم يقف مكتوف الأيدي بعد انتهاء المدة الزمنية المخصصة لاستراتيجية مخطط المغرب الأخضر، بل أبدع مخططاً أولاه جلالة الملك باهتمام خاص.

من جهة أخرى، أشار أخنوش إلى أن قافلة مائة يوم مائة مدينة زارت مدينة الحاجب و استطلعت أراء المواطنين حول مشاكل كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر المشاكل الصحية وضرورة التنقل إلى فاس، ومشاكل الهدر المدرسي وقلة إمكانيات الأساتذة وصعوبة ضمان تكافؤ الفرص بين التلاميذ في مختلف المناطق.

وتابع رئيس الحزب أن برنامج الأحرار وضع بين أيدي المواطنين حلولا فيما يخص الصحة والتعليم والتشغيل، والتزم بخلق مليون منصب شغل عبر إنشاء مناطق صناعية صغرى ومتوسطة وكبرى وإنعاش السياحة والصناعة التقليدية.

وفي لقائه بمولاي يعقوب، أكد عزيز أخنوش على أن التجمع الوطني للأحرار شرع في العمل قبل 5 سنوات في لقاءات وجولات واستشارات مع المواطنين، عملية أفرزت « مسار الثقة » الذي يضم أجوبة لمشاكل المواطنين في ما يخص أولوياتهم “الشغل والصحة والتعليم”، ثم مسار المدن الذي أفرزته قافلة مائة يوم مائة مدينة، والتي شملت إقليم مولاي يعقوب.

واسترسل أخنوش قائلاً “سعداء بالتعاقد مع مواطني الجهة لأن أولوياتهم المحلية هي برامجنا المستقبلية، عقد شرف للناس الذي يمثلوننا، بمنحهم الإمكانيات للنهوض بهذه المنطقة العزيزة وذلك لأن فاس وأقاليمها تستحقان مرافق صحية في المستوى وتعليم يليق بأبنائها ويضمن لهم تكافؤ الفرص، ومناطق صناعية تمتص البطالة”.

في الاتجاه ذاته، قال أخنوش، إن برنامج الحزب واضح يضم 5 التزامات أولها تنزيل ورش التغطية الصحية كما أرادها صاحب الجلالة، ومضاعفة ميزانية وزارة الصحة ومنح صلاحيات أكبر للأطباء ثم تعليم في المستوى عبر تأهيل الأستاذ ومنحه الإمكانيات اللازمة، وزيادة المدارس الجماعاتية، وإدارة تتميز بالشفافية والانفتاح وتبسيط المساطر، ثم تنظيم الزكاة في صندوق، وبشكل مستقل.

من جهة أخرى، دعا عزيز أخنوش مناضلي الحزب والمتعاطفين معه لعدم الاهتمام بما يصدر من بعض السياسيين من هجمات ضد التجمع الوطني للأحرار، واعتبر أن هؤلاء يريدون جعل الانتخابات حرباً ضد التجمع الوطني للأحرار، قائلاً “علينا صب كل مجهوداتنا والإنشغال في هموم المواطنين وحل ومشاكلهم وأدعوكم لعدم الرد على أي كان، والمغاربة يعرفون اختيارتهم ويعلمون من اشتغل طيلة 5 سنوات”.

واعتبر عزيز أخنوش أن بعض السياسيين “جابو البرامج ديالهوم ولكن ملقاوش الصدى الذي كانوا يأملونه ولم يجيدوا ما يشغلون أنفسهم به سوى الضرب والانتقاد في حزب الأحرار”.





Source link

2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة
العربية