fbpx

التجمع الوطني للأحرار يعطي إنطلاقة حملته الانتخابية من مدينة أكادير


أعلن عزيز أخنوش عن انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية والجماعية لـ8 شتنبر المقبل، من جهة سوس ماسة اليوم الخميس 26 غشت 2021، رافعين شعار “تستاهل حسن”.

ويأتي انطلاق الحملة الانتخابية من جهة سوس ماسة، للأهمية التي يوليها الحزب لهذه الجهة، التي تحظى باهتمام ملكي خاص، ولتطلعه لتحقيق نتائج إيجابية، في أفق ترجمة التوجهات السامية إلى إجراءات حقيقية تعجل من جعل الجهة قلب المغرب النابض، وقطباً اقتصاديا عالميا.

ويقود رئيس الحزب جولة تواصلية مع مرشحي الحزب، إلى عدد من أحياء ومناطق الجهة ضمنها أنزا، وأورير وإموزار وإداوتنان، وأمسكرود ودراركة وغيرها.

وعبر أخنوش خلال الجولة عن فخره بالترشح بمدينة أكادير، في لائحة قال عنها إنها مليئة طاقات كلها رغبة في تقديم الأفضل للمدينة، مؤكداً على أن كل أحياء مدينة أكادير مهمة بالنسبة للأحرار، وتطويرها أمر ضروري.

ودعا أخنوش إلى القيام بحملة انتخابية نظيفة تحترم فيها الإجراءات الاحترازية الصحية، معتبراً أن التنظيم الجيد في مصلحة المرشحين والمواطنين.

ويعد أبرز المرشحين في جهة سوس ماسة هو رئيس الحزب عزيز أخنوش، الذي سبق وأعلن عن ترشحه للانتخابات الجماعية لأكادير، وأكد على ارتباط الكبير مع المدينة، التي ينحدر من ضواحيها، والتي عرفت أيضاً أولى خطوات النجاح الاقتصادي للعائلة.

وسبق لرئيس الحزب أن تقلد بمدينة أكادير، مهام انتدابية بين 2003 و2009، بحصيلة مشرفة لمجلس سوس ماسة درعة تافيلالت آنذاك.

ويطمح الرئيس عبر ترشحه ذلك، لتحسين المعيش اليومي لساكنة أكادير، وتقديم إضافة نوعية للنهوض بالتنمية في المدينة وتنفيذ الأوراش الملكية الكبرى، والسهر على تطبيق التزامات البرنامج المحلي للحزب، والذي سيقدم إجابات لأولويات السكان.

ويخوض انتخابات مجلس النواب بجهة سوس ماسة كل من عبد الله غازي بدائرة تيزنيت، واسماعيل الزيتوني بإنزكان أيت ملول، واسماعيل كرم باشتوكة ايت
باها، ومصطفى تضومانت بطاطا ومحمد بوهدود بتارودانت الجنوبية، ولحسن السعدي بتارودانت الشمالية، وكريم أشنكلي بأكادير إدوتنان.





Source link

“الأحرار” يُعبّر عن أسفه من قرار السلطات الجزائرية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب ويُثمن موقف المملكة المغربية


عقد التجمع الوطني للأحرار اجتماعا استثنائيا لمكتبه السياسي، يوم الأربعاء 25 غشت 2021، برئاسة الأخ عزيز أخنوش عبر تقنية المحادثة المصورة، تدارس خلاله نقطة فريدة.

وبهذه المناسبة، أعلن المكتب السياسي عن أسفه الشديد لقرار السلطات الجزائرية قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب. إذ في الوقت الذي قدم فيه جلالة الملك مبادرته لتقوية العلاقات الثنائية، تمادت سلطات الجزائر في مسلسلها التصعيدي. غير أن الذرائع التي قدمتها تبقى واهية وخارج النطاق الزمني ولا علاقة لها بالواقع، دون مراعاة لتأثير هذا القرار على مستقبل الشعبين الجزائري والمغربي الشقيقين.

ويثمن المكتب السياسي في هذا الصدد، موقف الخارجية المغربية، التي تلتزم بالإبقاء على علاقات المغرب التاريخية والأخوية مع الشعب الجزائري الشقيق، تماشيا مع التوجيهات الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده. كما يدعو كافة المناضلات والمناضلين إلى الالتزام بالرسالة الملكية النبيلة مع الحرص على العمل بمسؤولية وحكمة على تنمية العلاقات المغاربية، في أفق تحقيق الاستقرار والرفاه لشعوب المنطقة.





Source link

2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة
العربية