fbpx

أخنوش يواصل حملة “الأحرار” من جهة مراكش آسفي ويؤكد على ضرورة تثمين الإمكان البشري من خلال ولوج الخدمات الأساسية


واصل عزيز أخنوش جولته التواصلية حول برنامج الأحرار، في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية والجماعية 2021 اليوم الأحد، من جهة مراكش آسفي، وبدأها من مدينة امنتانوت.

وزار رئيس الحزب الذي كان مرفوقا بالمنسق الجهوي للحزب لمراكش آسفي محمد القباج ومرشحي الحمامة للانتخابات التشريعية والجماعية بالإقليم، مقر الحزب بالمدينة، وتواصل مع عدد من الشباب حول التزامات وإجراءات الحزب المضمنة في البرنامج الانتخابي، وأكد على ضرورة تثمين الإمكان البشري من خلال ولوج الخدمات الأساسية.

كما خاض أخنوش ومرشحي الحمامة نقاشات مع تجار السوق المركزي لامنتانوت، وكانت فرصة دعا من خلالها رئيس الحزب الساكنة إلى تكثيف المشاركة وحسن الاختيار في الثامن من شتنبر المقبل.

وتوجه بعد ذلك إلى مدينة شيشاوة، للقاء عدد محدود من الساكنة بمقر الحزب، حيث ركز على الإجراءات المتعلقة بالنهوض بالتشغيل، قائلا إن الحزب تعهد بخلق مليون منصب شغل في الولاية الحكومية المقبلة، فضلا عن خلق 250 ألف منصب بشكل استعجالي في السنتين الأوليتين للولاية الحكومية.

وانتقل رئيس الحزب والوفد المرافق له في هذه الحملة، التي تم خلالها احترام تام للتدابير والإجراءات الوقائية للحد من تفشي جائحة كورونا، إلى الجماعة القروية حربيل ثم إلى مقاطعة المنارة وتحديدا أزلي، حيث رافقه في جولته هاته أعضاء من الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، والتقوا بعدد من شباب وشابات يمتهنون التجارة، وأكد في حديث معهم على أن “الأحرار” اليوم أكثر انسجاماً مع هذه الفئة، وأن الحزب بتقديمه لمرشحين شباب قطع مع سياسة التجاهل إزاءهم، ويحاول جاهداً تجديد النخبة السياسية، والدفع إلى الرفع من قدرات وصلاحيات هذا الإمكان البشري.





Source link

أوجار: برنامجنا حصيلة لـ5 سنوات من العمل الجادّ وقدمنا كفاءات ونساء وشباب قادرون على تنفيذه


أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والمنسق الجهوي للحزب بجهة الشرق، على أن برنامج “الأحرار” للانتخابات المقبلة حصيلة لـ5 سنوات من العمل الجادّ، مشيرا إلى أن الحزب قدم كفاءات ونساء ورجال قادرون على تنفيذه وتنزيله.

وقال أوجار خلال استضافته في نشرة الظهيرة بالقناة الثانية أمس الجمعة، إن برنامج الأحرار حصيلة لخمس سنوات من العمل الجاد ومئات الجلسات والمؤتمرات واللقاءات مع المواطنات والمواطنين في كل جهات المملكة، مضيفا “نظمنا أكبر عمليات استماع سياسي في التاريخ السياسي في بلادنا في كل أنحاء المغرب”.

ومن خلال هذه اللقاءات والجلسات والمؤتمرات، يضيف أوجار “لمسنا حجم الهشاشة التي تعاني منها الكثير من القطاعات رغم كل ما أنجزته بلادنا، والسمة البارزة هو تأكيد المغاربة في هذه اللقاءات التي نظمها الحزب، هي شعورهم بالحكرة، والتظلم من الرشوة والبيروقراطية والمحسوبية، وهشاشة قطاعات الصحة والتعليم والشعور بالإحباط نتيجة وضعية أبنائهم بعدما درسوا، الذين يعانون من البطالة وما ينتج عنها”.

وبعد أن أشار إلى أن برنامج الأحرار جاء نتيجة هذه العمليات والعمل الجاد والعقلاني والموضوعي والنزيه، شدّد أوجار على أن الحزب بات يحظى بجاذبية كبيرة، حيث كان ذلك بفضل اعتماده عمل سياسي نظيف بمنهجية جديدة وبعمل يومي، ما أسفر عن ارتفاع إقبال المواطنين على الحزب.

وأضاف أن هذا يفسر نتائج الحزب على مستوى الغرف المهنية، إذ حقق الرتبة الأولى على مستوى النتائج وأيضا على مستوى الترشيحات والتغطية التي تجاوزت 80 في المائة، متقدما في ذلك على باقي الأحزاب.

وبخصوص الحملة الانتخابية، نوّه أوجار بشجاعة المغرب في تنظيم الانتخابات على الرغم من ظروف الجائحة، داعيا الجميع إلى المشاركة في الحملة الانتخابية بحماس وتعبئة، وباحترام تام للتدابير الصحية التي اتخذتها السلطات العمومية لمواجهة الجائحة.

وتابع: “الجائحة ستفرض علينا ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، برنامجنا يروم الخروج من ظروف الأزمة والآثار السلبية للكارثة، وأيضا استغلال الظروف الإيجابية على غرار التضامن الوطني الواسع والفرص الجديدة التي أظهرتها هذه الجائحة، مستطردا: “نحن نتقدم أمام المغاربة ببرنامج فيه إجراءات قابلة للتطبيق ملموسة، والتزامات واضحة متعاقدة، وأكثر من ذلك نتقدم بفريق من الرجال والنساء لديهم الخبرة والكفاءة والشباب والحماس لتنفيذ هذه الالتزامات”.

وبخصوص موضوع تقديم الحزب للكثير من المرشحين الشباب، أكد أوجار على على أن الحزب وجّه من خلال هذه الخطوة رسائل إيجابية، مردفا “نحن لا نعتبر أن الشباب شعار سياسي للانتخابات، بل قدمنا شبابا واعدين، نساء ورجالا، كوكلاء للوائح الانتخابية، وقدمنا 21 في المائة كلهم شباب، إذا أضفنا لوائح النساء فنحن نحقق 25 في المائة”.

وبعد أن أكّد على أن هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا، التعبير الأساسي فيها هو الرغبة في التغيير والتحول، ويكون المغرب في وضعية أحسن، شدّد أوجار على أن الأحرار قدم هذه القيادات والكفاءات والشباب، وبمعايير وشروط تهم النزاهة والأخلاق والتجربة والحنكة في تدبير الأوضاع، مضيفا “نحن لا نريد أن نبيع للمغاربة الأوهام ولا الشعارات البراقة، نعتبر أن بلادنا في وضع تاريخي تواجه فيها تحديات كورونا ووضعا إقليميا ليس سهلا، والمغرب في حاجة إلى سياسيين ونخب جديدة، وقيادات قادرة على رفع التحدي وعلى التجاوب مع تطلعات الناس والتخفيف من آثار الجائحة”.

وفي الختام، أكّد عضو المكتب السياسي للحزب، على أن النساء حاضرات بقوة في كل لوائحه، وأيضا الشباب، وكلهم منخرطون في فعل التغيير، مردفا ” قدمنا خمس التزامات أساسية الصحة والتعليم والتشغيل والحماية الاجتماعية وإصلاح الإدارة وكلها في حاجة إلى نساء ورجال لتنفيذها وأجرأتها”.





Source link

أخنوش من كلميم: البرنامج الانتخابي للتجمع الوطني للأحرار يقدم أجوبة جد إيجابية لانتظارات المواطنين


قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أمس السبت بكلميم، إن البرنامج الانتخابي، الذي أعده الحزب برسم الاستحقاقات الجماعية والجهوية والتشريعية المقبلة، يقدم أجوبة “جد إيجابية” لانتظارات المواطنين.

وأبرز أخنوش، خلال لقاء تأطيري وتوجيهي مع منتخبي وأطر التجمع الوطني للأحرار بجهة كلميم وادنون، بخصوص تدبير الحملة الانتخابية للحزب بالجهة، أن الأولويات التي سطرها الحزب في برنامجه هي من أولويات المواطنين، بعد أن تواصل الحزب مع نحو 300 ألف من المواطنين في جميع أنحاء المملكة واستشارهم واستمع إلى انتظاراتهم وتطلعاتهم.

وسجل، خلال هذا اللقاء الذي جرى في احترام تام للتدابير والإجراءات الوقائية للحد من تفشي جائحة كورونا، أن مطالب هؤلاء المواطنين تتمحور حول الحماية الاجتماعية وتوفير خدمات صحية جيدة، وكذا مضاعفة ميزانية قطاع الصحة وتوفير الإمكانيات لهذا القطاع، فضلا عن تحقيق تعليم جيد، والتوفر على بطاقة الرعاية الاجتماعية.

ففي مجال التعليم، يضيف أخنوش، يتضمن البرنامج عدة إجراءات، منها على الخصوص، العمل على تحقيق جاذبية للتعليم عبر اقتراح زيادة في الراتب الشهري للأساتذة.

وأشار إلى أن الحزب يولي عناية بفئة المتقاعدين، لاسيما الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة ولا يتوفرون على أي مدخول، مبرزا أن البرنامج الانتخابي يقترح تخصيص تعويض شهري يصل في أفق 2025 وبطريقة تدريجية، إلى ألف درهم وذلك لتحقيق العيش الكريم لهذه الفئة وتحقيق تكافؤ الفرص داخل المجتمع.

وأضاف رئيس الحزب أن البرنامج الانتخابي يتضمن عدة إجراءات منها كذلك، إحداث مليون منصب شغل، والعمل على تحسين علاقة الإدارة بالمواطن وتكريسها لخدمته.

وأبرز، من جهة أخرى، أن الحزب يخوض استحقاقات 8 شتنبر بمرشحين “أياديهم نظيفة” ولهم تجربة في تدبير الشأن العام وتدبير المقاولات والتواصل مع المواطنين، وبالتالي فإن الاختيار يبقى للمواطن الذي يتحمل مسؤولية اختياره.

ودعا أخنوش منتخبي حزب “الحمامة” إلى التعبئة ومضاعفة المجهودات والعمل طيلة الأيام المتبقية من الحملة الانتخابية، والتواصل المباشر مع ساكنة كلميم والجهة ككل.

من جهتها، أكدت نوال المتوكل، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أن ما يسعى إليه الحزب هو الإقلاع بالقضايا التي تهم جهة كلميم وادنون والمغرب عموما، داعية أطر ومنتخبي الحزب إلى التعبئة والتجند والرفع من وتيرة العمل خلال الفترة المتبقية لهذه الاستحقاقات، من أجل تحقيق نتائج جيدة تخدم تنمية الجهة.

من جانبها، قالت المنسقة الجهوية للتجمع الوطني للأحرار، امباركة بوعيدة، إن الحزب بالجهة سيعمل على تنزيل وتفعيل برنامجه الانتخابي سواء الإقليمي أو الجهوي والمنبثق عن البرنامج الوطني والذي ترك صدى لدى المواطنين، داعية أطر الحزب إلى “مضاعفة المجهودات لاكتساح الساحة وتحقيق نتائج جيدة برلمانيا ومحليا وجهويا”، خاصة وأن المنافسة “شرسة” وانتظارات الساكنة كبيرة.





Source link

2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة
العربية