fbpx

التجمع الوطني للأحرار يعقد لقاء تواصليا مع منتخبيه بجهة طنجة تطوان الحسيمة


نظمت التنسيقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أول أمس السبت 20 نونبر، بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة، لقاءً تواصليا مع منتخبي الحزب بالجهة، تحت شعار “الحماية الاجتماعية.. الواقع والتحديات والرهانات”.

وأطر اللقاء عبد الله أبو عوض عضو الاتحادية الإقليمية بطنجة أصيلة، وحضرته قيادات الحزب، ومنتخبيه على مستوى الجهة. 

 وعبر رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والمنسق الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة عن اعتزازه بالنتائج التي حققها الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية لـ8 شتنبر الماضي، وتصدره للمشهد السياسي المغربي.

وقال العلمي إن هذه النتائج “تضع الحزب في التزام سياسي وأخلاقي مع المواطنين”.

وأضاف “نحن مسؤولون عن مستقبل المغاربة خلال السنوات الخمس المقبلة، في ظل ترؤس الحزب للحكومة، والمواطنون وضعوا ثقتهم في الحزب، ويدنا ممدودة لإخوة ممن كانوا في الحزب وترشحوا ضمن إطارات سياسية أخرى من أجل العودة إلى الحزب”.

ويرى العلمي أن السؤال المطروح هو كيف العمل على الإيفاء بوعودنا في مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة والجماعات الترابية التي توجد بالعالم القروي، في ظل ما يعانيه من خصاص وهشاشة.

وسجل القيادي التجمعي، ورئيس مجلس النواب، التزام الحزب بالعمل “يدا بيد للإيفاء بوعودنا للساكنة، ولا أريد أن تصوت الساكنة عقابا لنا في الانتخابات المقبلة، وعلينا العمل حتى لا يكون هناك تصويتا عقابيا، وبالتالي ضرورة العمل على العمل بصدق مع المواطنين”، مؤكدا على أن العمل سيكون مؤسسيا، وسنجد صيغا وحلولا لمختلف الإشكالات المطروحة.

واستحضر العلمي برنامج “100 يوم ـ 100 مدينة”، معتبرا أن”المواطنين عبروا بشكل تلقائي عن حاجياتهم، قبل أن يصبح ذلك عقدا بيننا وبينهم”، مبرزا أهم التحديات التي واجهت الحكومة الجديدة أياما بعد تشكيلها، وفي مقدمة ذلك، وضع البرنامج الحكومي، والقانون المالي. 

وأشار إلى أن “الحكومة لم تبدأ عملها بعد لكونها تضع الصيغ القانونية لعملها، ولا يمكن أن نحاسب أحدا قبل أن يبدأ العمل (…) ونحن مسؤولون لنا التزام مع المواطنين ومع جلالة الملك والبرلمان”.

من جهته قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، إن درجة تعاطي المواطنين مع انتخابات 8 شتنبر الماضي، “كانت كبيرة، وكبيرة جدا، من خلال نسبة المشاركة”.

وتابع بايتاس بالقول إن “المواطن وضع خياراته في هذه الانتخابات، وبالتالي كان لابد للحكومة من وضع آليات للاشتغال، بما في ذلك ما يتعلق بالسياسة الضريبية لتمويل مشاريعها”.

وأكد بيتاس على أهمية ورش الحماية الاجتماعية بالنسبة لمختلف الفئات الاجتماعية، معتبرا أن هذا “المشروع الملكي في الفكرة والتصور، والآليات يشكل تحديا بالنسبة للحكومة”.

واعتبر أن هذا الورش المجتمعي من شأنه أن يغير من المغرب، من خلال تأهيل البنيات الصحية، والاستثمار في القطاع الصحي.

وبسط المتحدث ذاته الخطوات التي شرعت الحكومة في أجرأتها في ما يتعلق بخلق فرص الشغل، وتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، والحماية الاجتماعية.

وقال بيتاس إن حزب التجمع الوطني للأحرار “خرج منتصرا في المعركة الانتخابية، وهناك مسؤولية تاريخية وتأطيرية لنكون إلى جانب القضايا العادلة لبلادنا”.

بدور نوه عمر مورو، عضو المكتب السياسي للحزب، والمنسق الإقليمي للحزب بعمالة طنجة أصيلة، بما حققه الحزب من نتائج في الاستحقاقات الانتخابية لـ8 شتنبر الماضي، مؤكدا سعي الحزب إلى تعزيز تجديد الخطاب السياسي، وتعزيز منسوب الثقة.

وأكد مورو على محورية قضية الصحراء المغربية، عبر تعزيز المسار الدبلوماسي، وأهمية اضطلاع المنتخبين بدورهم في الدبلوماسية الموازية.

وحث مورو منتخبي الحزب على مستوى مختلف الهيئات المنتخبة إلى إيلاء الأهمية للمخرجات النموذج التنموي الجديد. 





Source link

2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة
العربية