fbpx

صبري: المغرب أصبح قوة صناعية في المنطقة ونؤكد على المواكبة الاستباقية لتحسين جودة المنتوج المغربي


أكد أنور صبري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن المغرب أصبح قوة صناعية في المنطقة مشددا في الوقت ذاته على ضرورة المواكبة الاستباقية لتحسين جودة المنتوج المغربي.

وقال صبري في تعقيبه على جواب وزير الصناعة والتجارة خلال جلسة الأسئلة الشفوية، اليوم الاثنين: “للأمانة تواجدكم على رأس هذه الوزارة إشارة قوية في الاستمرارية في العمل الجبار لهذا القطاع طيلة السنوات الأخيرة”، مضيفا أن المغرب اتخذ خيار التصنيع بفضل النظرة الاستباقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبدا فيها فعليا سنة 2005، وأصبح عندنا مؤهلات هائلة في مجال التصنيع”.

وأضاف: “ما عليكم إلا مواصلة المشوار باليقظة اللازمة والجدية المعروفة عليكم، ونحن في فريق التجمع الوطني للأحرار، مستعدون من باب التشريع مساندة أي إجراء يخدم السياسة التصنيعية للبلاد، ويخدم السيادة الاقتصادية لبلادنا”.

وفي هذا الإطار، ذكر صبري ثلاث نقط، وتتعلق الأولى بالسيادة الاقتصادية، موضّحا أن المغرب يتوفر اليوم على عرض صناعة متكامل ومدن على غرار طنجة والقنيطرة والدارالبيضاء، فيها مناطق صناعية ومناطق حرة يضرب بها المثل، مردفا: “ولا بد لنا كنواب برلمانيين التأكيد على ضرورة دعم المنتوجات المصنعة أمام المنافسة، بالإضافة إلى حواجز الأسعار والجودة، وبالتالي أنتم مطالبون باليقظة والجاهزية”.

وأكّد النائب البرلماني على ضرورة المواكبة الاستباقية لتحسين جودة المنتوج المغربي وبالتالي تعزيز تنافسيته وطنيا ودوليا ودعم ورش “صنع في المغرب”، مشيرا إلى أن فريق “الأحرار” يؤكد على دعم تصنيع المنتجات الغذائية وتعزيز السيادة الغذائية من خلال التصنيع، داعيا أيضا لعصرنة بعض الصناعات لمواكبة التحولات التكنولوجية والانفتاح على أسواق جديدة.

وبخصوص النقطة المتعلقة بالتسويق والترويج، أشار صبري إلى أن المغرب أصبح قوة صناعية في المنطقة، وهو ما لا يقتنع به البعض، مؤكدا في هذا الصدد على عامل الثقة كعنصر مهم جدا في الإقلاع الصناعي سواء داخليا أو خارجيا، مردفا “لذلك فأول جهة معنية بالترويج للصناعة المغربية هو المواطن المغربي، والمواطن المغربي لا يعرف بأن المغرب خلق مشكل عند الجيران حيث سبقهم بسنوات ضوئية في مجالات مثل قطاع السيارات والطائرات”.

وأضاف أنه على سبيل المثال قطاع السيارات في المغرب هو الأول إفريقيا، وهي حقيقة يجهلها الكثير من الناس خصوصا داخل المغرب، مردفا “من واجبكم السيد الوزير اقناع المواطن العادي بأن المغرب يصنع السيارات ولا يقوم بتجميعها، كما أن 60 في المائة من صادرات المغرب في القطاع هي صناعة مغربية خالصة، كما أن المواطن يجب أن يعي وينخرط في هذه الدينامية المعرفية من خلال المقاولات الصغرى والناشئة.

وفي سياق متصل، شدّد على ضرورة تشجيع الصناعة المغربية على الإنتاج الخالي من الكربون لتعزيز التنافسية وولوج مختلف الأسواق، مع الأخذ بعين الاعتبار توفر المغرب على الطاقات المتجددة كفرصة هائلة لولوج أسواق كبيرة، خصوصا أن أسواق كثيرة تضع الرسوم على المنتجات التي لا تحترم البيئة.

وبالنسبة لدعم المقاولات الصغرى والناشئة، دعا صبري باسم فريق “الأحرار” إلى اعتماد مقاربة واضحة لتشجيع المشاريع ذات الإمكانيات التصديرية، وفتح أسواق عمومية في وجه المقاولة الوطنية الناشئة والمبتكرة، علما أن البرنامج الحكومي جاء ببرنامج “فرصة” الذي يستهدف 250 ألف فرصة لإنشاء مقاولات مبتكرة.

وخلص صبري إلى التأكيد على أهمية العمل مع القطاعات المعنية من أجل توجيه المشاريع الفردية نحو إعداد المواد الأولية التي تحتاجها الصناعة المغربية.





Source link

2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة
العربية