fbpx

أخنوش من جهة الشرق: برنامجنا وواقعي ويتجاوب مع انتظارات المواطنين


 قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، إن البرنامج الانتخابي للحزب برسم انتخابات الثامن من شتنبر الجاري، “كبير وواقعي”، ويتجاوب مع انتظارات المواطنين.

وأضاف أخنوش، في تجمعات خطابية نظمها الحزب، أمس الأحد، بعدد من مدن جهة الشرق (جرسيف، تاوريرت، وجدة)، بمناسبة الحملة الانتخابية، أن البرنامج الانتخابي، الذي أعده الحزب بعد الاستماع لانتظارات نحو 300 ألف مواطن في جميع أنحاء المملكة، معزز بالأرقام، وسيصبح قابلا للتطبيق على أرض الواقع إذا منح الحزب الثقة في تدبير الشأن الحكومي.

  • مدينة جرسيف

وأوضح أن البرنامج يتضمن خمسة التزامات أساسية وهي، التغطية الاجتماعية، والشغل، والصحة، والتعليم، وإصلاح الإدارة، مشددا على أن حزبه يتوفر على كفاءات قادرة على تنزيل هذا البرنامج.

وأشار المسؤول الحزبي إلى أن جولات مسؤولي الحزب بعدد من المدن أبانت عن استجابة وتجاوب المواطنين مع خطاب الحزب وبرنامجه الانتخابي، وعن رغبة المواطنين في التغيير.

ودعا بهذه المناسبة، منتخبي الحزب إلى مواصلة التعبئة ومضاعفة المجهودات والعمل طيلة الأيام المتبقية من الحملة الانتخابية، والتواصل المباشر مع الساكنة، من أجل تحقيق نتائج جيدة تخدم تنمية جهة الشرق.





Source link

تكتل “تاضا تمغربيت” ينوّه بإعداد “الأحرار” نسخة من برنامجه الانتخابي باللغة الأمازيغية


نوّه تكتل تَمْغْرَبيتْ للالتقائيات المواطنة (تاضا تَمْغْرَبيتْ) بمبادرة حزب التجمع الوطني للأحرار بإعداده النسخة الأمازيغية لبرنامجه الانتخابي ونشرها في موقعه الالكتروني أسوة بالنسخة العربية.

واعتبر التكتل أن هذه البادرة بمثابة تأكيد من حزب “الأحرار” على  المساواة بين اللغتين الرسميتين للمغرب، وفي الوقت نفسه تتأسف “تاضا تَمْغْرَبيتْ” لعدم احترام باقي الأحزاب للمقتضيات الدستورية ذات العلاقة بترسيم اللغة الأمازيغية.

وأثار البلاغ الانتباه إلى خطورة دعوة حزب العدالة والتنمية إلى جعل العربية في الصدارة وتفضيل الجمعيات المدافعة عن العربية بمنحها صفة المنفعة العامة وحرمان الجمعيات المدافعة عن الأمازيغية من ذلك.

وأضاف التكتل أن هذا الإجراء مناف للدستور الذي لا يميز بين اللغتين الرسميتين، كما أنه في نفس الوقت تأسيس لتمييز فج بين مكونات الشعب المغرب، وتهديد للسلم اللغوي ومجهودات الدولة بقيادة جلالة الملك في تدبير قضايا الأمن اللغوي للمغاربة بكثير من التعقل والحكمة.

وأعرب التكتل، حسب المصدر ذاته، عن أسفه لعدم قدرة بعض الأحزاب، التي كانت مواقفها من الأمازيغية متميزة في السنوات الماضية، على تطوير مواقفها وجعلها مواكبة للمستوى الذي وصلته القضية الأمازيغية وطنيا ودوليا، حتى تستطيع المساهمة في دعم مجهودات الدولة والمجتمع المدني كي تكون بلادنا مثالا يحتذى به في كيفية تدبير التعدد اللغوي.

كما استغرب بلاغ التكتل من تعامل بعض الأحزاب اليسارية مع الأمازيغية إما باستعمالها لمفاهيم متجاوزة من قبيل الثقافة الشعبية أو التلكؤ في ذكر الأمازيغية وحصرها في رافد من روافد الهوية المغربية، مع تجنب الإشارة لكل ما له علاقة بوضعها كلغة رسمية والمتعين القيام به لتفعيل حقيقي  لرسميتها.

كما عبّر تكتل “تاضا تمغربيت” عن أسفه من غياب التواصل بشأن قضايا اللغة والثقافة الأمازيغية داخل أغلب الأحزاب المتنافسة، الشيء الذي كان له الوقع السلبي على تعامل المرشحين مع الشأن الأمازيغي.

فباستثناء العمل التواصلي الذي قام به حزب التجمع الوطني للأحرار، يضيف البلاغ، أفقيا وعموديا على مستوى تدبير حضور الأمازيغية في البرنامج الوطني والبرامج المحلية وفي كل مراحل الدعاية الانتخابية، فإن باقي الأحزاب تركت مرشحيها يدبرون حضور الأمازيغية على مستوى دوائرهم وفقا لقناعاتهم.

وفي الختام، اعتبر التكتل أن مشاركة العشرات من نشطاء الحركة الأمازيغية في هذه الانتخابات بألوان سياسية مختلفة، ساهم في دعم حضور الأمازيغية في الحملات الانتخابية محليا بشكل غير مسبوق، وهو ما سيكون له الوقع الإيجابي على النقاش العمومي حول قضايا الأمازيغية مستقبلا.





Source link

أخنوش يدعو ساكنة جهة طنجة تطوان الحسيمة لدعم مرشحات ومرشحي حزب “الأحرار” في انتخابات 8 شتنبر


يواصل عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، جولاته بمختلف جهات المغرب لدعم مرشحات ومرشحي الحزب بمناسبة الحملة الانتخابية للاستحقاقات الجماعية والجهوية والتشريعية، حيث ترأس في هذا الصدد، لقاءين تواصليين بكل من وزان وتطوان، أمس السبت، في إطار زيارته لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وبهذه المناسبة، أكد أخنوش في مداخلته أمام الساكنة ومناضلات ومناضلي الحزب، على ضرورة التوجه إلى مكاتب الاقتراع يوم 8 شتنبر، للتصويت بكثافة، داعيا الساكنة إلى وضع الثقة في مرشحات ومرشحي حزب “الحمامة” وأيضا في برنامجه الانتخابي.

وأضاف أن هذا البرنامج تمت صياغته انطلاقا من الاستماع إلى أزيد من 300 مواطنة ومواطن، في إطار الجولات الجهوية والبرامج التواصلية المختلفة، وعلى رأسه برنامج 100 يوم 100 مدينة، الذي مكّن الحزب من الإنصات من أزيد من 35 ألف مواطنة ومواطن.

وأوضح أن كل هذه اللقاءات والبرامج والجولات أفرزت في النهاية برنامجا واضحا يضم 5 التزامات و25 إجراءً، مضيفا أنه لاقى إعجاب المواطنين في كل مناطق المغرب.

وفي هذا الصدد، أبرز أخنوش أنه في الجولات الأخيرة في إطار الحملة الانتخابية يخبره المواطنات والمواطنين أن برنامج الأحرار متميز، ويحظى بثقتهم، كما أن الحزب يحظى لديهم بجاذبية كبيرة، داعيا مناضلات ومناضلي الحزب إلى ضرورة تقديم الشروحات اللازمة حول هذا البرنامج ومضامينه للساكنة، حتى يفهموه جيدا، وأيضا حتى يتأكدوا من أن الحزب يتوفر على كفاءات حقيقية قادرة على تنزيله وتنفيذه على أرض الواقع.

وبعد أن أشار إلى أن المغاربة يبحثون عن البديل الحقيقي والكفاءات والتغيير من خلال هذه الانتخابات، بعدما اكتفوا من التسيير السابق، أكّد أخنوش أن “الأحرار” سيكون في الموعد وسيقف على كل التزاماته، داعيا المغاربة إلى وضع الثقة في حزب الحمامة.

غير أن أخنوش، يرى أن الانتخابات لا تُجرى في مواقع التواصل الاجتماعي، ويجب عدم الاكتفاء بالتماهي مع كل ما يقال بخصوص أن التجمع الوطني للأحرار هو أبرز المرشحين للظفر بصدارة نتائج انتخابات 8 شتنبر، مستطردا “بل يجب التصويت بكثافة يوم الأربعاء واختيار رمز الحمامة”.

ولم يفوّت أخنوش الفرصة دون الإشادة بوزراء الحزب الذين كانوا في الحكومة السابقة، على غرار رشيد الطالبي العلمي مرشح الحزب حاليا بتطوان، مضيفا أنهم “أظهروا أن لدى الحزب إمكانيات كبيرة، وحققوا نتائج إيجابية جعلت له جاذبية كبيرة، وطبعا خلقت جوا من المنافسة، بل هناك من لم يرضه ذلك، “ويجب أن ننظر إلى المستقبل، لأن الحقد لا مكان له في السياسة”.

وأشار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى أن جهة طنجة تطوان الحسيمة عامة ومنطقة تطوان خاصة، تتوفر على إمكانيات ومؤهلات كبيرة، مضيفا أن هذا ما يجعلها في حاجة إلى إسناد مهام تدبير الشأن العام إلى الكفاءات والطاقات القادرة على جلب وخلق التنمية بالجهة.

وتابع “خاصة وأنها في حاجة إلى مشاريع كبرى، لاسيما في قطاع السياحة والخدمات والصناعة، التي من شأنها تعزيز إشعاع المنطقة وإحداث فرص الشغل ودعم التنمية المحلية”.





Source link

Rassemblement National des Indépendants - Tous droits sont réservés 2020 ©
Français